السبت، 30 مارس 2019

صور: الفلسطينية في المقدمة - من فعاليات مليونية الأرض والعودة شرق غزة اليوم . . .







الحمد لله

إن تحققت أمانينا 

فالحمد لله

 وإن تأخرت

 فهي حتماً خير لنا . . . 

ويبقى الأمل بالله

 بداخلنا

 يوقظ 

كل شيء جميل  . . .

صباح 

الأمل 

والتفاؤل . . .

م-ن

السيناريوهات الأربعة لمستقبل مسيرات العودة الكبرى . . .


أصدر مركز "الزيتونة للدراسات والاستشارات" في بيروت يوم السبت تقديرًا استراتيجيًا حول مستقبل مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار بعد مرور عام على انطلاقتها.
وطرح التقدير سؤالًا جوهريًا هو: هل ترقى مسيرات العودة إلى مستوى أن تشكّل تحوّلًا استراتيجيًا في مسار المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي، أم أنها مجرد متغيّر نضالي وسياسي عابر؟
وبيّن المركز أن هذا التقدير يحاول تقييم الدور الذي لعبته مسيرات العودة في مشروع المقاومة والتحرير الفلسطيني.
وأكّد أن المسيرات مثّلت تطوّراً نوعياً، ومحطة فارقة في الصراع مع الاحتلال، وكان لها تداعياتها وانعكاساتها المهمّة فلسطينياً وإسرائيلياً وإقليمياً ودولياً.
وسعى التقدير إلى تقييم مدى نجاح المسيرات في تحقيق أهدافها، وقراءة السيناريوهات المتوقعة لمسارها المستقبلي.
ولفت إلى أن انطلاقة المسيرات أتت متزامنة مع متغيّرات مهمة محلياً وإقليمياً ودولياً، شكّلت مبررات ودوافع لانطلاقتها وديمومتها وتصاعدها.
وبيّن أن أبرز تلك المعطيات هي زيادة حدة الحصار المفروض على قطا غزة، ومواصلة إدارة ترمب جهود تمرير مشروع "صفقة القرن"، وإصرار الرئيس الأمريكي على قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل"، ونقل السفارة الأمريكية إليها، والسعي لشطب حق العودة ووقف الإسهام في تمويل "أونروا"، والتصاعد الخطير في مسار التطبيع بين العديد من الدول العربية و"إسرائيل"، وتزامنها مع مرور 42 عامًا على يوم الأرض، و70 عامًا على النكبة.
أما بالنسبة للأهداف، فأشار التقدير إلى أن مسيرات العودة بدأت كفكرة شبابية نضالية سلمية، بهدف تحقيق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى الأرض المحتلة سنة 1948.
كما ذكر أن الأهداف تركزت في محاولة للضغط على الطرف الإسرائيلي وعلى البيئة الدولية للتأكيد على التمسك بحق العودة، ولكسر لحصار وإعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية كقضية مركزية للأمة العربية والإسلامية، كما هدفت إلى مواجهة "صفقة القرن" واستحقاقاتها.
وخلص التقدير إلى أن المسيرات أسهمت فلسطينياً في تخفيف حدة الحصار عن قطاع غزة، وعززت مكانة المقاومة.
كما كشفت مسيرات العودة هشاشة الجبهة الداخلية الإسرائيلية، وأحرجت المسيرات موقف سلطات الاحتلال دولياً، كما أحرجت الدول العربية التي تورطت بالتطبيع مع الاحتلال، ونجحت في تحقيق تعاطف وتفاعل دولي متزايد مع نضال الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال، بحسب التقدير.
ووضع التقدير مجموعة من المعوقات والتحديات التي واجهتها المسيرات، منها قوة الاستهداف العنيف من قوات الاحتلال لمسيرات العودة، واستمرار الانقسام الداخلي الفلسطيني، وانحياز إدارة ترمب الصارخ لصالح الاحتلال الإسرائيلي، وضعف مستوى التفاعل والإسناد العربي الشعبي لمسيرات العودة، وضعف الموقف الرسمي العربي، والانقسامات العربية.
ووقف التقدير على أربعة سيناريوهات لمستقبل المسيرات، تتمثل في استمرار الوتيرة الحالية لمسيرات مع تذبذب محدود بالاتجاهين، أو تصاعدها بصورة قوية، أو تراجعها وتوقفها دون تحقيق إنجازات مهمة، أو نجاح الجهود المصرية في التوصل إلى اتفاق تهدئة طويل الأمد، ينهي الحصار المفروض على قطاع غزة.
المصدر : وكالات

صور - توافد الحشود شرق الوسطى في مليونية الأرض والعودة وكسر الحصار . . .








معلومة صادمة - الإنكليزية ليست اللغة الرسمية للولايات المتحدة الأمريكية! ! !

سوشال

يوجد عبارة شائعة يتم تداولها وهي “إذا كنت تريد أن تصبح أمريكيًا، فتعلم اللغة الإنجليزية”. ومع ذلك، هل تعلم أنه بموجب قوانين الولايات المتحدة، يمكنك أن تصبح مواطناً أمريكياً دون معرفة كلمة واحدة باللغة الإنجليزية؟

ويعود ذلك بسبب أن اللغة الإنجليزية في الولايات المتحدة الأمريكة لا تعد لغة الدولة الرسمية.

للوهلة الأولى، يبدو هذا غريباً. كيف يكون هذا البلد الناطق باللغة الإنجليزية ولا تعتبر اللغة الإنجليزية هي لغة الدولة، ما هي إذا اللغة الرسمية للولايات المتحدة؟

اللغة الرسمية للدولة الأمريكية
سوف يعتقد الكثير أن اللغة الرسمية للولايات المتحدة الأمريكية هي الإسبانية، حيث تعد الجالية المكسيكية أكبر جالية في أمريكا. ولكن من يعتقد ذلك هو على خطأ أيضا! ولا تعد الإسبانية ولا الألمانية ولا الصينية ولا الفرنسية اللغة الرسمية لأمريكا، وذلك بسبب أنه ليس لدى أمريكا لغة رسمية بكل بساطة.



من الصعب تصديق ذلك، لكن هذه حقيقة واقعة فريدة من نوعها للعالم بأسره، حيث لا توجد دولة أخرى لا تمتلك لغة رسمية خاصة بها.

كيف ذلك؟

غياب اللغة الرسمية في الولايات المتحدة ليس مجرد صدفة، بل هو “أحد مبادئ” الشعب الأمريكي. وقد تمت عدة محاولات لتصحيح هذا الموقف، لكن جميعها باءت بالفشل. ففي عام 1870 حاول السياسي الأمريكي جون آدمز إقناع الكونغرس بالحاجة إلى القيام بهذه الخطوة، ولكنه تلقى انتقادات لاذعة وإدانة شديدة كونه يريد التأثير على الحرية الفردية للشخص.

وتزعم أمريكا أن الديموقراطية هي السبب الوحيد لعدم اتخاذ الولايات المتحدة هذه الخطوة، حيث تستقبل أمريكا آلاف المهاجرين سنويا من مختلف بلدان العالم، وأن وضع لغة رسمية للدولة يتعبر تمييز بحق اللغات الأخرى.

المصدر: وكالة سبوتنيك الروسية

فشل محاولة انقلابية للإطاحة بزعيم عربي - ووقوع قتلى . . .

سوشال

قال وزير الداخلية في جزر القمر إن ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص قتلوا في تبادل لإطلاق النار في عاصمة البلاد، الخميس، وإن الواقعة شملت جنودا منشقين بعد أن فروا من أحد السجون.

وقع تبادل إطلاق النار قرب القاعدة العسكرية الرئيسية بعد ساعات من إعلان مرشحي المعارضة عن خطط لإسقاط الرئيس بعد أن وصفوا فوزه بالانتخابات هذا الأسبوع بأنه مزور، وفقا لرويترز.

وقال وزير الداخلية محمد داوود إن العقل المدبر للهجوم هو فيصل عبد السلام ضمن مجموعة جنود في سجن موروني متهمين بمحاولة انقلاب في الأرخبيل الواقع بالمحيط الهندي العام الماضي.
وقال داوود إن الجنود فروا من السجن صباح اليوم الخميس، بحسب رويترز.

وقالت مصادر أمنية وعسكرية إن أربعة مسلحين قتلوا، وقال مصدر أمني إن الميجر عبد السلام كان من بين القتلى، ولم يؤكد داوود مقتل عبد السلام.

وقال للصحفيين: “حاول فيصل أن يحشد القوات من أجل قضيته لكنهم لم ينضموا إليه”. وأضاف أن الوضع تحت السيطرة، وفقا لرويترز.

ودفعت الاضطرابات وزارة الخارجية الأمريكية إلى إصدار تحذير أمني يطالب كل الموظفين التابعين للحكومة الأمريكية بمغادرة البلاد.

وأُعلن فوز الرئيس غزالي عثماني بالانتخابات التي جرت يوم الأحد بأكثر من 60 بالمئة من الأصوات وهي نسبة كافية لتجنب خوض جولة إعادة. وقالت بعثات مراقبة أفريقية إن التصويت افتقر للمصداقية.



وقال مرشحو المعارضة الاثني عشر إنهم أسسوا هيئة تحمل اسم المجلس الوطني الانتقالي برئاسة أحدهم وهو محمد صويليحي بهدف إزاحة عثماني من السلطة.

وذكر صويليحي في بيان بثته محطات إذاعية خاصة ومنصات للتواصل الاجتماعي “مهمة المجلس الوطني الانتقالي هي حل أزمة ما بعد الانتخابات لضمان انتقال سلمي والحفاظ على السلم والاستقرار والتماسك الوطني في بلادنا”، بحسب رويترز.

وقال مصدر دبلوماسي إن السلطات ألقت القبض على صويليحي عقب صدور البيان وإن القاعدة العسكرية تعرضت لهجوم بعد ذلك بقليل. وقال صحفي من رويترز إنه سمع إطلاق النار عند المعسكر لكنه توقف بعد نحو ساعة.

وفي البيان حدد مرشحو المعارضة الثالث من أبريل/ نيسان موعدا نهائيا لإبطال التصويت، ودعوا إلى عصيان مدني واضراب عام اعتبارا من اليوم التالي إذا لم يتم إلغاء النتيجة.

وقال مراقبون من الاتحاد الأفريقي والسوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا وقوات التدخل السريع لشرق أفريقيا إن العملية الانتخابية كانت مليئة بالمخالفات مما دفعهم لاستنتاج أنها افتقرت للمصداقية أو الشفافية.

وقال عثماني يوم الثلاثاء إن على من يرغب في الطعن على النتائج أن يفعل ذلك من خلال الوسائل القانونية.

ووصل عثماني، وهو ضابط سابق في الجيش، إلى السلطة لأول مرة في انقلاب في عام 1999 ثم فاز في الانتخابات في عام 2002 وعام 2016.

المصدر: وكالة سبوتنيك الروسية

"انا راضية يارب" - ما قالته والدة الشهيد تامر أبو الخير قبل وداعه . . .